الخميس، 4 ديسمبر 2014

المتسللون إلى غرفتي!

ولأني كنت لا أحب أن يعبث أحدهم بمحتويات غرفتي وبقصاصات أوراقي التي بها خواطري أيام مراهقتي.. فقد كنت أضع - في بعض المرات التي يحدث فيها توترات داخلية - قطعا صغيرة من البسكويت الهش تحت مدخل باب غرفتي ﻷعرف هل تسلل أحدهم لمملكتي الصغيرة المقدسة بعد ذهابي إلی المدرسة أم لا؟
عايشة دور مخابراتي
سامح الله رجل المستحيل وأجاثا كريستي!

المهم أن موضوع البسكويت هذا فاشل بامتياز.. لأن قطع البسكويت لا تخبرني من الذي تسلل إلی غرفتي؟!
والمتسلل بإمكانه الانكار أثناء التحقيقات في كل مرة!!

كما أنني اكتشفت أن قطع البسكويت تشجع مقتحمين أخر علی التسلل لغرفتي! ولا أدري لم لا يذكرون الحقيقة في تلك الروايات البوليسية ويوضحون أن البطل حين أراد التأكد: هل تسلل أحد من أفراد العصابة إلی منزله وأعد له كمينا في غيابه أم لا.. أنه حين تفحص قطع البسكويت تفاجئ بجيوش من النمل تتسلق يديه بعد أن ضبطها وهي تحتفل بالوليمة!!

من ذكرياتي.. بنت اسكندراني


حرر ونشر في 1 سبتمبر 2014م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق