الخميس، 4 ديسمبر 2014

لن تجد امرأة تحتفي بحروفك وترفرف سعادة برسائلك كما أفعل!

لا تسل حروفك التي ترسلها إلي كيف تلقاني حزينة فتحييني وتبهجني، وأكاد من فرط سعادتي بها أن أصافحها وأحتضنها حرفا حرفا..
وكم هممت بتقبيل شاشة جوالي حين ومضت برسالة باسمك وتراقص وجهك المحبب إلی قلبي في طرفها..
وكم انساب سيل دعوات من فمي حين استشعرت أنني لازلت في دائرة اهتمامك رغم انشغالك بأعمالك، وأن الحروف التي ترسلها إلي ليست معلبا جاهزا ترسله لكل أحد.. وإنما هي لي وحدي..
لا أدري هل تستوعب أنك لن تجد امرأة تحتفي بحروفك وترفرف سعادة برسائلك كما أفعل؟؟!..
ربما لن تستوعب!
كم أحبك يا رجلي الصغير، وكم أحب جلوسك معي نتجاذب أطراف الحديث والذكريات..
وكم أعشق ابتهاجك وابتسامتك..
وحبة الخال علی خدك حين تضحك وتقهقه..
فلتتعاهدني بحروفك واهتمامك يا بني كل يوم كي لا أذبل.. فكم أنا بحاجة إليك!
التوقيع: أم


حرر ونشر في 2014م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق