الثلاثاء، 2 ديسمبر 2014

تجربتي الأولى مع الشعر!


كم أحب الشعر وأعشقه لكن كتابته هي موهبة أعترف أنه من الصعب أن يمتلكها كل أحد!
وحين شغفت نفسي وتشوقت لكتابة أبيات شعرية بقلمي ـ ويا ليتني ما تشوقتJ ـ قررتُ خوض المحيط مرة واحدة, فرحتُ أتعلم بحور الشعر بحرا بحرا حتى أغرقتني بطولها ومدها الذي لا حد له ولا نهاية, وكادت همتي تفتر من طول مخاض التجربة الشعرية الأولى حتى أنني قارنتُ بينها وبين المخاض الحقيقي فرأيتُها قد فاقته طولا ومللا ويأسا!!
ولا يمكنني أن أنسى ما كنتُ أسمعه وأنا أردد التفاعيل التي تعلمتها (فاعلن مفاعلن مفاعلاتن) من همز ولمز ظاهر ومبطن!!.
حتى أن أول تعليق تلقيته على أول بيت كتبته كان: (تمخض الجبل فولد فأرا!!!)
لكن همتي رغم ذلك كله أبتْ إلا أن (تتفعلل) وتتقد حماسا (مفعّللا!!)
فكانت أول أبيات شعرية أكتبها في حياتي, ورغم أنها دون العشر أبيات إلا أنني سميتها (قصيدة!).
قصيدتي الأولى... وربما الأخيرة!
عنوانها:
((معاناة قلمي مع حروف الشعر))

رأيتُ دلالها فِتنًا غواني
عزفْنَ روائعًا سحرتْ كياني

ذهلتُ عن المكانِ ورُحْتُ أَسعى
أغازِل ما ظَنَنْتُه قد دعاني

فما جَادت عليَّ بغَير صدٍّ
 وأحلامي تَهاوتْ في ثَواني

فيا قلمي العزيزُ علام تبكي؟
فحزنُ فؤادكَ المضني شجاني

أما زلتَ تُؤمِّل في وصالٍ؟
وتبْغِي أن تُدانيَك الأماني؟

لقد آن الأوانُ لقولِ حقٍ
فلا يغضبْك من قولي بياني

حروفُ الشعرِ غاويةٌ فدعها
ودونكَ من حلالِ النثرِ داني

تزيّنُ حرفكَ البالي وتُضْفِي
جمالاً يرتقي قممَ المعاني

فرضِّي قلبكَ المحزونَ واقنعْ
بما أُعطِيتَ من حورٍ حسانِ.


حرر في 31 ديسمبر 2011

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق