نظر إلي نظرة التائب المذنب الطامع
في عفوي .. وفي عمق نظرته أبصرت ابتسامة مشاغب يحيك مؤامرة ليفوز بعفو لا يستحقه !
وعلى جبينه تمددت تقطيبة المتألم ،
لكن انفراج شفتيه حكى ابتسامة الماكر الذي لم ينجح في إخفاء ابتسامته خلف عبوسه الطفولي
المحبب !!
ولدي...
لا تختبر جلدي أمام برائتك هذه ، أرجوك
اذهب فلقد عفوت عنك !
وأزيدك من الشعر بيتا : فأنا أقاوم
نفسي كي لا أنقض عليك فأحتضنك وأمطرك سيلا من قبلاتي !!
فقط اذهب من وجهي الآن حتى لا أنهار
وتنهار معي أبسط قواعد العقاب !
( اللهم ارزق كل مشتاق ومشتاقة بالذرية
الصالحة ، وبارك لي في ذريتي )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق