أعشق الوقوف أمام شلالات المياه وإن
كانت صناعية ...
فتحت الشلال أضيع وتضيع حروفي ...
أرفض أن يشاركني أحد خلوتي هذه لأنني
أتبعثر كما تتبعثر قطرات الماء الثائرة ...
تنحدر همومي وتهوي متناثرة على الصخور
بعنف..
ومن خلف ستار المياه المتساقطة يتراءى
لي مرآة تعكس صورتي العارية من أي قناع أو زيف.. البريئة من أي تلون أو افتعال ، فأبتسم
لها بعمق يسري دفئه ثقة وسلاما في كل عروقي..
وحين أجبر مكرهة على أن أودع الشلال
= أستقبل الحياة امرأة جديدة بشحنات وافرة من الأمل والإصرار والثقة ...
فسبحان من أودع قطرات الماء هذا السحر
العجيب سواء أكانت في شلال أو في مطر أو حتى في بحر أو نهر!!
حرر ونشر في 1 يناير، 2013م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق