الثلاثاء، 2 ديسمبر 2014

دعوا قلبي (الأحول) وما يهوى!..


إذا كنتَ ممن تُحَبَّر لك التهاني في الأعياد ثم تُضَمَّن بأطيب الدعاء؛ أو تُزيَّن لك بأجمل العبارات والسجعات؛ وذلك لأجل أن تأسركَ وتحوز رضاك؛ لكنك تستقبلها ـ أحيانا ـ بفتورٍ لا يناسبُ حرارةَ مشاعرَ مرسلها، ثم بينما أنتَ كذلك إذ تأتيك تهنئةٌ مختصرةٌ من أربعِ كلماتٍ فقط: "كل عام وأنتم بخير" لا تزيد حرفا, ولا تنقص (حتى "ميم الجمع" التي بزوالها تكون لك وحدك دون غيرك)؛ وربما تأتيك زيادة على ذلك متأخرة عن زمن العيد بشهر أو شهرين؛ فإذا بقلبك "الأحول" يَفزُّ لها فزًّا، ويَطربُ لها طربًا، ويستعذبها لفظا ومعنى..
فإذا كان ذاك حالك فصدقني أنتَ بحاجةٍ ماسةٍ لفلترةِ مشاعرك، وإعادةِ ترتيبٍ شاملٍ لكل أحبابك، فثمة من لا يستحق وهو مستأسد بحقوق من يستحقون.
فتحية لمن سطر لي بعناية تهنئة صادقة من قلبه، وتحية أيضا لمن فرح قلبي "الأحول" بتهنئتهم رغم أنهم قد لا يستحقون :) , فبكم جميعا تكون الحياة رائعة حقا.
فيارب احفظ أحبتي واسعدهم في حياتهم العامة والخاصة واكتبهم من أهل الفردوس الأعلى.


حرر ونشر في20 أكتوبر، 2013

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق