سأتمرد يوما لأريهم كيف يمكن للحمل
الوديع أن يقول لا, سأتمرد لكي أرى علامات التعجب العميق كيف ترتسم على وجوههم, وكيف
سيدب القلق في سويداء قلوبهم!
سأتمرد .. نعم سأتمرد, وليست فاعلة
ذلك لأني مللت طاعتهم.. كلا!, ولا لأن فؤادي المحب قد مل صحبتهم، ولا لأن قدماي اشتهت
سلوك درب غير دربهم... ولكني سأتمرد كي أقول:
"أنا هنا! وأنتم هناااك, فقط اقتربوا
قليلا لكي تجمعنا الحياة ويحتوينا ذات القدر".
سأتمرد كي أعبر عن فيضان حب يجري في
صدري, وأخاف أن أغرق فيه وحدي, لذا أبحث عمن يشاركني الغرق!
سأتمرد كي أقول أني مخلصة لكم! وأنني
لا أحب التمرد ولا أحب افتعال القلق!! لكن مشكلتي الوحيدة أنني أنثى.. والأنثى تفتعل
أحيانا ما لا تريد وتنطق ما لا تشتهي لكي تقول أنها تعشق وأنها تخشى الغرق!
بنت اسكندراني
حرر ونشر في 4 مايو 2015م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق